"ما وراء الكواليس": كيف يعرف إنستقرام وفيسبوك ما تفكر فيه قبل أن تبحث عنه؟
كيف يعرف إنستقرام وفيسبوك ما تفكر فيه قبل أن تبحث عنه؟
تفتح هاتفك، تفكر في شيء معين، وبعدها بدقائق يظهر لك نفس الشيء على إنستقرام أو فيسبوك. هذا المشهد يتكرر كثيرًا لدرجة أنه يجعلك تتساءل: هل هذه التطبيقات تعرف ما يدور في عقلك؟
الحقيقة ليست مخيفة كما تبدو، لكنها أذكى مما تتوقع.
كيف يحدث ذلك فعليًا؟
هذه التطبيقات لا تقرأ أفكارك، لكنها تراقب سلوكك بدقة كبيرة. كل حركة تقوم بها داخل التطبيق يتم تحليلها، مثل المنشورات التي تشاهدها، الوقت الذي تقضيه في فيديو معين، وحتى المحتوى الذي تتجاهله.
هذه التفاصيل الصغيرة تتحول مع الوقت إلى صورة واضحة عن اهتماماتك.
أنت من يعطيهم الإشارات
قبل أن تبحث عن أي شيء، غالبًا تكون قد شاهدت محتوى مرتبط به. ربما توقفت عند فيديو مشابه، أو قرأت تعليقًا له علاقة، أو حتى مررت بسرعة على صورة قريبة من نفس الفكرة.
الخوارزميات تجمع هذه الإشارات وتربطها ببعضها، ثم تتوقع ما قد يهمك لاحقًا.
لماذا يبدو الأمر وكأنه “قراءة أفكار”؟
السبب هو التوقيت. عندما يظهر لك شيء كنت تفكر فيه قبل لحظات، يبدو الأمر غريبًا. لكن في الواقع، النظام كان قد توقع اهتمامك مسبقًا، وبدأ بعرض هذا النوع من المحتوى.
ببساطة، أنت وصلت للفكرة في نفس الوقت الذي بدأت الخوارزمية تعرضها لك.
الخلاصة
إنستقرام وفيسبوك لا يعرفان ما تفكر فيه بشكل مباشر، لكنهما بارعان في تحليل سلوكك والتنبؤ باهتماماتك القادمة. كل تفاعل تقوم به يساعد هذه الأنظمة على فهمك بشكل أفضل.
ومع كل استخدام… أنت تعطيهم بيانات أكثر، وهم يصبحون أدق.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)